الفحص الجيني قبل الغرس

يمثل الفحص الجيني قبل الغرس (بي جي أس) خبر سار للنساء الاتي أجلن حلمهم بالحصول على طفل, هذا الفحص بمثابه أمل لهن.

بالنسبه للنساء اللاتي أجلن حصولهن عله الأطفال بسبب اكمال تعليمهم أو بسبب العمل يعتبر فحص (بي جي أس) الفحص الجيني قبل الغرس أمل لهم.

لماذا تقدم عمر النساء يزيد من صعوبة الأحتفاظ بالحمل ويزيد من مخاطر الحصول على شذوذ في الحمل ؟
تقنية أطفال الأنابيب يسير بخطى حثيثة اليوم الى الأمام. هذا التقدم أدى لأرتفاع معدلات الحمل، ولكن ليس الحمل فقط مهم لكن الأهم العودة إلى ديارهم مع أزاجهم مع الأطفال أصحاء . للوصول الى ذلك تدخل عوامل عوامل كثيرة، لعل من أهمها أن تكون بداية الجنين سليمه.

تقدم النساء في سن و الحمل بعمر متقدم يزيد من مخاطر الحمل التي تنتهي بالإجهاض. أهم سبب لهذا الوضع، مع التقدم في السن، الشذوذ الكروموسومي في الجنين الناتج من أثر حدوث زيادة أو نقص في عدد الكروموسومات. وهذا يجعل من الصعب أن يبقي على الحمل طبيعيا. كلا السببين أعلاه يزيد من خطر فقدان أو شذوذ في الحمل الذي يؤدي إلى زيادة خطر الأجهاض. و تبلغ نسب حصول تلك الأصابه في النساء من عمر 26-29 سنه، 20-25٪، ويصل المعدل الى 80-90٪ في نطاق العمر 44- 45 سنة.
عند القيام  بفحص ال (بي جي أس) يتم أخذ عينه من السائل المحيط بخلايا الجنين في المختبر و هي المنطقه التي تسمى (تروفوكتوديم). يتم حفظ الأجنه مجمده لحين وصول النتائج في حين ترسل العينات الى مختبر خاص بعلم الوراثه, في مختبر الوراثه يتم فحص و تقييم الكرموسومات (22 زوج أضافه الى كرموسوم المحدد لجنس الجنين). على ضوء نتائج فحص ال (بي جي أس) و في حال وجود النتائج طبيعيه يتم التخطبط الى نقل الجنين المجمد الى رحم الزوجه بعد تمويعه.
أن المعاينة في المختبر تبين سلامه شكل الجنين من حيث الشكل الخارجي فقط و لا يمكن التأكد من صحه و سلامه الجنين من أي عيب وراثي نتيجه الكروموسومات الا بالفحص المختبري أعلاه.
بعد عمليه نقل طفل أنابيب ناجحه واحده يصبح عمر الزوجه غير ذي أهميه, كما يمكن الوصول الى فرص حمل بنسب 60-65%. في نفس الوقت أن تقدم العمر يزيد من فرص الأصابه التشوهات الكروموسوميه في الأجنه الأمر الذي تم تقليل فرص حدوث ذلك بعد أجراء هذا الفحص. أن فرص خساره الحمل لدى النساء لمن هم بعد سن ال38 سنه يصل الى ما نسبه 40% , و قد ترتفع تلك النسب لتصل 60-70 % في الفتره العمريه من 43-44 سنه. في حين أن أجراء فحص ال (بي جي أس) يقلل فرص خساره الحمل الى نسب تصل من 10-15% في جميع الحالا ت العمرية.
بالنتيجه فأن فرص الحصول على ولاده طبيعيه يصل الى 50% حتى في عمر 42-45 سنة.
أيجابيات أخذ العينه من الجنين بعمر ال5 يوم عن أخذها من عمر ال3 أيام:
- يمكن أخذ أكثر من خليه واحده كمنوذج و عليه النتائج تكون أدق في التشخيص.
- يمكن النظر الى جميع الكروموسومات.
- لا يوجد أي ضرر على نمو الجنين.
بأختصار فأن فوائد فحص ال(بي جي أس) هي:
- زياده فرص الحمل و الحصول على جنين بصحه جيده لمن هم فوق ال36 سنه لتصل الى نسب من 60-65% للأعمار من 36-45 سنة.
- تقليل خطر الأجهاض ليصل الى نسبه من 10-15%.
- الوقايه من تعدد و أي شذوذ قد تصيب الحمل..
للأسباب أعلاه نوصي النساء بالقيام بفحص ال (بي جي أس) عند القيام بعملية طفل الأنابيب لمن هم فوق سن ال 36 سنه , و كما تم مناقشته في أعلاه فأن حتى المراحل العمريه الأكثر شبابا و هم من 26-29 سنة و الذين هم معرضين للأصابه بشذوذ الكروموسومات يبلغ من 20-25% و بذلك يتم تجاوز تلك الأحتماليه بالقيام بفحص ال(بي جي أس). أيضاً ينصح بالقيام بهذا الفحص لمن تعرضوا للأجهاض المتكرر للحمل أو في حال الفشل المتكرر لعمليات طفل الأنابيب سابقة.